سلسلة دراسة الذبائح טֶבַח والتقديمات (27) تعبير ولي الدم
الذبيحة טֶבַח – ط ب ح ؛ θυσίας σΦάζω
Sacrifice 166 – Sacrifices 142 – Sacrificing 12
27
4 – ذبيحة الصليب في ضوء ذبائح العهد القديم
تابع الذبائح الدموية والتقدمات الطعامية
+ تعبير ولي الدم
للرجوع للجزء السابق أضغط : هنـــــــــــــــا
ولي الدم :
وهو تعبير ظهر في العصور القديمة وهو يعني : أنه إذا قتل إنسان، إنسان آخر ، يُصبح الأقرب للقتيل الحق في أن يقتل القاتل، وكان يُطلق على هذا القريب .
وربما هذا الأمر يعود في الأصل إلى ما أمر به الله نوحاً بعد الطوفان: (تكوين 9: 5و6 ) .
وكانت هذه قاعدة سائدة بين كثير من الشعوب والقبائل من جهة القضاء والحكم. وبمرور الزمن شملت هذه القاعدة القاتل المتعمد والقاتل سهواً أي الذي قتل عن دون قصد أو دراية، وللأسف تحول الموضوع من قاعدة قانونية لشكل فوضوي ثأري ، فكان الأخذ بالثأر سبباً في استمرار النزاع بين الأفراد والقبائل بشكل دموي مستمر عبر الأجيال ولا يتوقف ، بل وصل إلى جيلنا هذا وتتضح في صعيد مصر بشكل لا يقبل النقاش أو التغيير !!!
وقد نظمت الشريعة في العهد القديم هذا الحق وحدت منه، إذ فرقت ما بين القتل المتعمد والقتل السهو، ووضعت أمام القاتل غير المتعمد ( أي القاتل سهواً ) منفذاً للنجاة. فأمر الله بتعيين مدن ملجأ (عدد 35: 11 – 34 ) ، فبموت الكاهن العظيم تعتبر القضية منتهية تماماً ويصبح القاتل سهواً حُراً
ويتكلم الله في يشوع على أهمية هذه المدن والتقنين القضائي للقاتل السهو :
وطبعاً شيوخ المدينة يتحرون بدقة عن القاتل سهواً ، فأن ثبت أنه قتل عمداً مع سبق الإصرار والترصد لشخص بينه وبينه خصومه أو حقد أو عداوة أو أي شيء من هذا القبيل ، يسلموه للقضاء العادل ويتم قتله وإعدامه لأنه يستحق الموت عن عدل لأنه قاتل فعلاً وعن قصد ، لأن مدن الملجأ للقاتل سهواً وعن عدم قصد ، أي قتل خطأ ، بدون نيه في القتل نهائياً …
_____
للدخول على فهرس الموضوع للمتابعة
أضغط هنـــــــــــا
